

[أمير الشهداء
قصة حياة مولانا الحسين
كلمات .. المسكين قدرى
سلام .. خيرسلام ..ولاخير مثل سلام ، من قبل الأماكن ..
ومن بعد الزمان إن الحب هو طريق السلام
، طالما نبضت القلوب .لله ولحبيبه عليه السلام ،
فأغلب حوادث تاريخنا
هى قصص حب كبيره للمحبوب الأكبر ،
وسيرة محبة عظيمة للمحبوب الأعظم ، كلٌ احب الحبيب بطريقته ،
وكل إجتهد ، ولكن هناك من أحبوا محمدا بطريقة محمد
_ صلوات الله عليه وآله وصحبه وسلامه _
التى هى الطريقة الإلهية ..
طريقة السادة الصوفية ..
الذين هم هو وهم منه وهو منهم ،
أخبر عن بعضهم ممن رأوه
وأعطاهم يخبرون من يروه إلى الأبدمثلما ،
قال أنا من حسين وحسين منى
والسلام من كل محبوب لكل من أحب الحسين ووالاه
وأحبه الله
فهو البطل فى الحروب ،
والغريب فى الدروب ،
مثال كمال إنسانى حى ،
فضائل هاشميةنادرة ،
ومشاهد سمائية زائرة ،
تعبر أفق الزمن أمام الجميع،
لحظة خلود ، وساعة إبهار ،
الحسين أبهى سيرة ،
الحسين أكبر درجة وأجمل حبا ،
هامت فى رحابه كمالات قلوب ،
شهدت له الناس يوما بعد يوم
وستشهد له الأمم فى
آخرالزمان ،
سيرته ترفع الغم ومسيره قدر فوق كل هم ،
جميل من جميل ،
قمر فى ليل ،
حسين من حسين ،
لاهم ولاحَزَن ،
حق علىّ ،
بهىّ جلىّ ،
شهيد حىّ .
قرة عين كل ولى ،
وحبيب النبى ،
من مثله إبن على ،
ومن يحاججنا فيه..؟
ولد الإمام أبو عبد الله الحسين بالمدينة المنورة ،
مولود فى
غربة ، لمن هاجر أرضه وأهله ،
فى سبيل الله ورسوله ،
حبيبه وأخوه على بن أبى طالب ،
فىيوم وترولد ,
فهو الحسين المفرد المولود فى الثالث من شعبان ،
وهو رجاء شعب أهل الله ،
الذين ينادون أو يهللون " ياحسين "نظره فقط أوكلمه فقط
ليس إبن تسع مثلنا أو سبع بل عن ست ،
واستشهد فى صحراءكربلاء
،بالعراق غريب فى أرض غريبة ،
يوم الجمعة يوم نقاء وإجتماع على الله ،
يوم بخور وصلاه ،
عيد الأولياء لأنهم يشهدون فيه الصلاةعلى خاتم الأنبيياء
العاشر من محرم الذى منع فيه النبى والناس القتال ،
عاشوراء سنة 61 هجرية والميلادية 680عاشوراء
الذى كان لموسى عليه السلام
وأحياه الرسول بالصيام صار بيد المسلمين مأتما
، وكان عمره الشريف 57سنة ..
وجمعهم جملا 12 عدد الأسباط والحواريين والأئمة الظاهرين ..إلخ
..وهو أشبه أهل البيت برسول الله أشرق الناس وأحسنهم
. بطل إبن بطل جده سيد الخلق أجمعين بالحق والعداله.. وهو لهم
عاش من حياته مع جده رسول الله يصحبه لله سبع سنين
ومع أبيه أمير المؤمنين بعد ذلك ثلاثين
ومع أخيه الحسن بعد وفاة أبيه نحو عشر سنين
وبعده أيضاً عشر سنين أخيرة .
وكم من أسرار لاتعنى إلا أصحابها فلاتصل لغيرهم
عينا بعين وشفة بأذن ويدا بيد ،
قلوب راسخة فى محبة النبى ،
الحبيب مفرد الحسن ، منه صار الحسين والحسن ،
الأم ريحانة الله فى كل أرضه ،
والأب فتى الإسلام عليه السلام
فتى الرسول المصطفى عليهم السلام
وعلى جدهم خير صلاة وخير سلام .
فالكل منهم تحركه فى الحياة
محبته للجد الأكبر وتجليه فيه ،
آل بيت وهل أدراك ماآل البيت
وأخرج الطبرانى والنبهانى والسيوطى
وغيرهم من الحديث الشريف
أن رسول الله قال
إلزموا مودتنا أهل البيت
فإنه من لقى الله وهو يودنا دخل الجنة بشفاعتنا
وقال الحبيب لما سألوه عن الصلاة عليه
قولوا اللهم صلى على محمد وعلى آل محمد .
اللهم أحينا لمودتهم
فهم عبير الحبيب ..
آل محمد .. آل الحبيب الأعظم ..
وجاء وفد من منطقة نجران يحاجون الرسول
ويجادلونه فى عيسى المسيح عليه السلام
فلما أصبح الغد
نزل قوله تعالى
"فمن حَاجَكَ فيه من بعد ماجاءَ ك من العلم
فَقُل تَعالَواْ نَدعُ أبنائَنا وأبنائَكُم ونساءَ نا ونساءَكم
وأَنفُسَناوأنفُسَكم ثم نبتهل فنجعل لعنت الله على الكاذبين
" 61 آل عمران .
فخرج الحبيب
ومعه على وفاطمة
والحسن والحسين
ونظر الراهب المسيحى شرحبيل،
فقال لصحبته لاتباهلوا محمد فتهلكوا
فإنى أرى وجوها لو سألوا الله أن يزيل الجبل لأزاله ،
شهادة حق إنجيليـة فى آية من كلام السيد المسيح
لو لكم ذرة من إيمان لزلزلتم الجبال ،
وقال الحبيب الرسول والذى بعثنى بالحق
لو تباهلوا لأمطر الوادى عليهم نارا ؛
صدق كثير ممن سبق وسكت كثير ممن لحق ورغم من فسق ،
لكن الأمل حى
لأن الله هو الحى
و الحبيب وآله من بيننا هم الرحمة والبركة الفاعلة ،
الأم فاطمة البتول بنت سيد المرسلين والعالمين ،
أم أبيها كما كان يناديها سيد الأولين والآخرين ،
أمها خديجة بنت خويلد عليها السلام ،
المثل الأعلى للنساء
ومن مثلها فى هذه الدرجة العظمى المستحيلة
، كم من آية وآيات ،
وبطولات وشجن ،
منها الحسين والحسن .
يتبع_ مدد ياسيدى عبد القادر لعلك ترضى ياحاضر.. وسلام عليك وآلك وكل من أحب أو نادى][